بمسؤولية كبيرة أؤكد قرار أعظم قائد سياسي وأخلاقي في البرازيل، جايير ميسياس بولسونارو، بأن يمنحني مهمة مواصلة مشروعنا من أجل الأمة. لا أستطيع، ولن أستسلم، لرؤية بلدنا يمر بفترة من عدم الاستقرار وانعدام الأمان والإحباط. لن أجلس مكتوف الأيدي بينما أرى أمل محو العائلات وديمقراطيتنا تنهار. يمر بلدنا بأيام صعبة، يشعر فيها الكثيرون بالهجر، وتسرق الحكومة نفسها المتقاعدين، ويستولي إرهابيون على مدن ويستغلون العمال، وتتعرض شركات مملوكة للدولة للنهب مرة أخرى، ويتم إنشاء أو زيادة ضرائب جديدة باستمرار، وأطفالنا لا يتوقعون المستقبل. لم يعد أحد يحتمل! لكنني أؤمن بإله لا يتخلى عن أمتنا. أؤمن أنه يرفع الناس ويبدأ أزمنة جديدة يصرخ فيها الناس طلبا للعدالة. أؤمن أنه لا يوجد أسر أعظم من قوة الله على التخلي. أضع أمام الله وأمام البرازيل لتحقيق هذه المهمة. وأعلم أنه سيمضي قدما، يفتح الأبواب، ويهدم الجدران، ويوجه كل خطوة من هذه الرحلة. أسأل الله أن يبارك شعبنا! بارك الله في برازيلنا!