يحاول ترامب إعادة تسمية مركز كينيدي للفنون باسمه. لماذا هو مهووس جدا بالسيطرة على متاحفنا ومؤسساتنا الفنية والثقافية؟ كل هذا جزء من هجومه على العقل الأمريكي.