خدمت في مكتب المدعي العام الأمريكي في لوس أنجلوس لما يقرب من ست سنوات. كان مكتبا رائعا، مهنيا وغير سياسي. قلبي ينكسر على مئات المدعين المخلصين الذين اضطروا للمغادرة بدلا من الانخراط في سلوك غير أخلاقي. لكنهم اتخذوا القرار الصحيح.