يروي النائب توماس ماسي قصة اللحظة التي أدرك فيها أن بام بوندي كانت تدير عملية تغطية ضخمة لعملاء جيفري إبستين. بدأ كل شيء في عشاء خاص العام الماضي دعت فيه بام بوندي الجمهوريين، وكانت ماسي حاضرة أيضا. توماس ماسي: متى يمكننا أن نتوقع رؤية الدفعة القادمة من هذه الملفات؟ بام بوندي: كل ما تبقى هو CSAM، وكان الأمر مقززا حقا، ولم يرغب أحد في رؤية مثل هذه الأمور. قال ماسي إن هذا كان بذرة ما أصبح يعرف لاحقا بقانون شفافية ملفات إبستين.