لسنوات تحدثت ضد عقلية الضحية النسائية. ما زلت أفعل. الاعتقاد بأنك محكوم عليك بالفشل لأنك امرأة هو أسرع طريقة لتصبح بالضبط ما تدعي أنك عليه. لكن إذا كنا سنتحدث عن الضحايا، فلنكون صادقين: جيل من النساء كن ضحايا أنجح حملة دعائية في التاريخ الحديث. نحن ضحايا لنسوية "رئيسات الفتيات". قيل لنا إن الأنوثة التقليدية هي القمع. أن الرغبة في زوج وأطفال أمر أساسي. أن إعطاء الأولوية للحب على المكانة كان ضعيفا. أن أجسادنا كانت إزعاجا يجب إدارته، وليست معجزات تحتفي بها. والآن نحن مصدومون لأن الكثير منا وحيدون، بلا أطفال، ومحطمين. جديد مني منذ @Evie_Magazine: