مشاعر مختلطة تجاه الوضع في الإمارات. شخصيا، أشعر بالأمان والهدوء الشديد، وأحاول الحفاظ على طاقة إيجابية لأن الذعر سيزيد الأمور سوءا. سماع الانفجارات من منزلي ليس أمرا جيدا، لكن الحكومة والدفاع هنا يقومون بعمل استثنائي في حمايتنا وعدم نشر الذعر. ومن ناحية أخرى، ليس الجميع يتعامل مع الأمر بنفس الطريقة. كنت أتابع أصدقائي طوال اليوم. بعضهم في حالة ذعر وقليلون شعروا بالأمان عند السفر إلى عمان. كل شخص يتفاعل بشكل مختلف ولا ألومه. كلنا نعالج هذه الأمور بطريقتنا الخاصة. لا توجد طريقة صحيحة أو خاطئة للتعامل مع شيء كهذا. ما يزعجني هو كمية الأخبار المزيفة التي أراها، خاصة من المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي وقنوات الأخبار في أجزاء أخرى من العالم. وهذا يزيد من الذعر بين الناس هنا. عدد الأشخاص من إيطاليا الذين يرسلون لي رسائل قلقة لأن المكان يبدو وكأنه ساحة حرب من هناك أمر جنوني. ليس كذلك. خرجت اليوم لإنجاز بعض المهمات وحتى مع كل ما حدث، كان الناس هادئين، يمشون كلابهم ويذهبون للجري. وهذا نتيجة العمل الرائع الذي قامت به الإمارات على مدى عقود. هذه حقا أكثر دولة أمانا في العالم. وبعد هذا الموقف، أصبحت أصدق ذلك أكثر. ولكل من لطالما كرهو دبي بدافع الغيرة والآن يشعرون بالتقدير ويحتفلون: أنتم أشخاص فظيعون. السعادة لشيء كهذا تظهر كل شيء عنك. وجه تلك الطاقة إلى شيء منتج بدلا من تمني إيذاء الآخرين. لكل من راسلني ليتأكد أنني بأمان، أحبكم حقا حقا!! دبي قائمة ونحن كذلك. لم أشعر يوما بهذا الفخر بأن أعتبر هذا المكان منزلي! 🇦🇪🫶