كان هناك فيض هائل من الأخبار الكاذبة والصور والفيديوهات المنتشرة عن الشرق الأوسط، وهذا جنون. الأسوأ من ذلك أن محتوى الذكاء الاصطناعي أصبح واقعيا جدا لدرجة أنك لا تستطيع معرفة ما إذا كان حقيقيا أم لا.