كنت صديقا لأودي سابقا، لكن السنوات الثلاث الماضية جعلتني أدرك بوضوح أنه ليس كما يظهر > في الواقع عميل موساد > كذب بشأن تشويه الأطفال في غزة على يد الفلسطينيين وأقسم بحياته أن لديه مقاطع فيديو (تبين لاحقا أنها مزيفة وكانوا في الواقع يفعلون ذلك في الجيش الإسرائيلي) > ينشرون باستمرار نفس دعاية الموساد التي تراها في كل مكان لم يكن > الشجاعة ليتحدث ضد 165 فتاة صغيرة قتلن على يد أسياده > الأحمق بيبي وترامب