🗞️ مع انتشار الأخبار التي تفيد بأن إدارة الغذاء والدواء تنوي نقل بعض الببتيدات (مثل BPC-157) إلى قائمة المواد المسموح بها للتراكب، يبدو أن إدارة الغذاء والدواء تجري الصفقات التالية: 1️⃣- العمل على الحد أو ربما إزالة تراكم الكتلة في GLP-1 2️⃣- إعطاء المركبين مجموعة بديلة من الأدوية لبناء أعمالهم 💉 💊 يبدو أن التجارة قد تسير هكذا - إذا تخليت عن التخصيص المزيف للأدوية المحمية ببراءات اختراع، سنفتح لك منتجات جديدة تخلى عنها شركة الأدوية لكنها وجدت اهتماما في أماكن أخرى. الصعوبة هي أن 1) سيستغرق الأمر وقتا لمصنعي cGMP لإنتاج واجهات برمجة التطبيقات الجديدة، و2) هذه الآن ستتطلب وصفات طبية، مما يؤدي إلى المشكلة الأكبر: 👨 ⚕️ 👩 ⚕️ أي الأطباء سيخاطرون بدعاوى سوء ممارسة طبية محتملة بسبب وصفات لا تحتوي على منتج معتمد من إدارة الغذاء والدواء (FDA)؟ (لأن هذه الببتيدات هي في الغالب أدوية انتهت صلاحية براءات اختراعها ولم تكمل عملية الموافقة من إدارة الغذاء والدواء.) أعتقد أن بعض خدمات الرعاية الصحية عن بعد سترغب في هذا المجال، لكن هل سيتمكنون من حماية مرضاهم ومقدمي الرعاية بشكل مناسب؟