كلما انتقدت زيلينسكي، يطلق علي لقب معاد للسامية لأنه يهودي. كلما انتقدت إبستين، يطلق علي لقب معاد للسامية لأنه يهودي. كلما انتقدت نتنياهو، يطلق علي لقب معاد للسامية لأنه يهودي. كلما انتقدت هوارد لوتنيك، يطلق علي لقب معاد للسامية لأنه يهودي. كلما انتقدت مارك ليفين، يطلق علي لقب معاد للسامية لأنه يهودي. كلما انتقدت بن شابيرو، يطلق علي لقب معادي للسامية لأنه يهودي. كلما انتقدت جاد سعد، يطلق علي لقب معاد للسامية لأنه يهودي. فهل هناك أي حقير حقير حقا يمكنني أن أتعرض له دون أن أتهم بمعاداة السامية؟ أسأل عن صديق سئم من هذا الهراء.